منتدى أبو عرب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنا الخاطئ (((قصة))) طويلة و بعدة أجزاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: أنا الخاطئ (((قصة))) طويلة و بعدة أجزاء   السبت يوليو 12, 2008 11:01 am





أنا الخاطئ؟؟؟؟





انها قصة صراع بين النفس و الجسد...
قصة الصراع بين الفضيلة و الرزيلة....
قصة شاب من عائلة عريقة و ذات ثقافة عالية....
قصة جمال فاتن و انسان كامل دفع بصاحبه الى الوقوع بأحضان الرذيلة
فيأتي دور النفس ، فتأبى أن يكون مصير هذا الجسد الانحطاط...
و هنا يبدأ الصراع بين النفس و الجسد و لا ندري لمن ستكون الغلبة...
هذا م سأحاول كشفه لكم عبر هذه القصة التي أخترت لها عنوان أنا الخاطئ
و أخذتها من لسان صاحبها
كما ان هذه القصة قد غيرت فيها كل ألأسماءالحقيقية

تبدأ القصة عندما كنت جالسا في بيتي في بحمدون في مكتبي بين كتبي و كتباتي احتسي فنجان القهوة و اذا بمدير منزلي محروس يدخل عليا قائلا ان هناك ضيف على الباب !!!
استغربت الأمر و سألته عن اسم الضيف فقال لي فارس زيد
فتذكرت ذلك الشخص الذي لم يكن بيننا الا لقائات قليلة في النادي او بعض الحفلات داخل المجتمع الراقي
الا انني اسمع عنه و عن كرمه وعن أخلاقه و ثقافنه و الأهم اسم والده صاحب الملاييين و النفوذ.
و اذا بي اراه داخلا مكتبي لابسا كبوت أسود فوق بذلة لم يبدو منها الا ربطة العنق ليعرفني بنفسه موضحا لي سبب زيارته؟؟؟؟؟
و اذا به يقول سسمعت يا سيدي النبيل عن قلمك و كبريائك و الذي سأسلمك اياه هو بحد ذاته سلاح لك فما به الا ليخرج من العلبة الحمراء ثلاث دفاتر و يقول لي انني دونت بها كل مذكاراتي و اليوم و انا لم اصل للثلاثين من عمري ارى ان كل الناس مخدوعة بي و ارى الناس على حقيقتها و هذا اصعب شيء ان ترى الناس على حقيقتها و اريد منك ان تكتبها لي في كتب و اترك لك شيكا على بياض لتضع الرصيد الذي تريده عن اتعابك و كلفة النشر.
و هنا استنهض و اقفا ليقول وداعا يا صديقي و ريتني يمكنني ان أقول الى القاء وانا الخاطئ في القصة التي بين يديك
و لم البث ان ناديت محروس ليوصل السيد الى الباب .حتى كان قد وصل هو.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة)))الفصل الأول الطفولة   السبت يوليو 12, 2008 11:04 am


فتحت الأوراق و رحت استنبشها
لأقرأ ما في داخلها و ابيضها على اوراقٍ أمامي.
ولدت في قصرنا في قريتنا ، حيث عم السرور القصر ، رغم الحرب المشتعلة في الخارج و لدت في الربيع من عامها .
قصرنا في القرية كبير و هوملك لعائلة أبي منذ فجر التاريخ يضم مزرعة و أرض على مد العين
يتألف من أكثر من خمسة و ثلاثين غرفة ثلاث طوابق
كان يخدمنا فيه ام سليمان مديرة المنزل و ابنتها ساره و ابنة اختها سلمى و ابو سليمان و سليمان في الحديقة و المزرعة و كانت مرتا مسؤلة عن الطعام في القصر .و لميس مربتي.
اما كانت جدتي حينها تعيش معنا في القصر الكبير .
اما ابي ابراهيم زيد كان رجلا هاما و مهما الجميع يدنو منه ليتمول.رفض ان يسافر في زمن الحرب
ينزل يوميا االى عمله في العاصمة كان يدير مجموعة شركات يملكها و مؤسسته الخاصة.و كان يملك مصنعين و املاك ....و اسهم .....و أموال كثيرة.
اما امي ابنة العائلة الراقية احتكم عليها الزمان ان تقضي من عمرها في هذا السجن و كان الأحب على قلبها النزول الى بيروت رغم الحرب و مسافة الطريق حيث تلتقي صديقتها و تشرب معهم القهوة و الشاي....
اما انا الطفل الصغير الذي لم يجد احدا يسمعه غير ذلك الصدر الحنون كان صدر لميس التي لم اعرف غيرها قريبا مني و كنت كثيرا أغار من سليمان التي ما كانت تراه حتى تنساني . اما ابي كان يخطف في المساء اذا تمكن من و قته عشر دقائق و كأنه يسرقها من عمله ليطمئن عليا الا انه كان يحبني كثيرا.اما امي كنت اسمعها كثيرا ترمي اللوما على ابي بسبب انجابه لي في ظرف الحرب و منعها من السفر كانت تفضل الجلوس مع مجلات الموضة على الجلوس معي . و كنت اتخيل ان كل شيء ينتهي عند البوابة البعيدة عند قصرنا و كنت اعتقد ان كل الناس في خدمتي و خاصتا اهل قريتنا البسطاء الذين ينادوني بابن الشيخ (من المشايخ وهم الإقطاعيين).
و كان عصام يتردد الى قصرنا كثيرا و كان عصام مدير اعمال ابي شاب مثقف انيقق ومحترم .
و بعد مرور الأربع سنوات سافر ابي و امي لفترة اسبوع بعد انتهاء الحرب .
و عند عودتهم يكون ابي قدد قرر ان نعيش في بيروت.و قد جهز لنا في هذا الأسبوع عصام كل شيء.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الثاني الإنتقال الى العاصمة   السبت يوليو 12, 2008 11:06 am

الجميع من حولي يبشر بانتهاء الحرب
و اذا بهم يأخذوني الى بيروت و الطريق كانت بعيدة ، و اذا بسيارتنا تقف امام بوابةٍ ضخمة تفتح بزر الكتروني لأدخل حديقة كبيرة مليئة بالورود و الزهور واذ ارى امامي مسبح مليئ بالماء.
لأدخل فيلتا كبيرة و حيث كنت امسك بيد لميس ...



و كان عند مدخل الفيلا تقف مديرة منزلنا يسمينا ، الى جانبها عثمان العشي ، الطباخة ثميا،و ثلاث خادمات اجنيبات سولا-مالا-منيلا ، و وصيفة أمي فلورا و هي فرنسية الأصل ، و الجنيناتي أسعد.
و قد انتقل سليمان ليكون سائقا لأبي و كذلك قد أحضرت أمي سائقا اسمه أحمد.
و هنا انتقلت لحياة جديدة و مختلفة كليا و بعد اشهر بسيطة كان قد قرر و الدي ارسالي الى المدرسة كان ابي شخصيا يوصلني في اليوم الأول و كنت فرحا سعيدا و خاصتاعندما رأيت الأولاد و كانت معلماتي ككلهن قداجتمعن حولي. ومرت سنين و انا في المدرسة و الجميع يحبني اويخشاني وكثيرا ما كنت اسمع معلماتي يرددن اسم ابراهيم زيد و او يقلن لبعضهن لا تعرفن ابن من هذا ........؟؟؟؟؟
و حتى انني في المدرسة تعلمت أشياء كثيرة كالعب و التعلرف على الطبقات و الحقوق و الواجبات اشياء لا تنتهي .....
و كنت قد اخترت لنفسي بعض الأصدقاء :
لؤي صبي طيب دائم الخوف ماتت امه و هو صغير يعيش مع اباه السياسي الامع و امرأة ابوه.و كان ابوه يزورنا و يأتي الى حفالتنا.
هشام ابن احد مدراء البنوك الكبيرة و امه تملك محل ألبسة فخم .كنت اعرف ان ابي لا يحب اباه و هناك مشاكل بينهم.
بيسو "بسام" لم اعرف عنه شيئا في و قتها .
الياس كان دائما علامته متأخرة و لكنه كان كريما جدا حذقا .امه و اباه مطلقان يعيشان خارج البلد و يتنفاسان على كسب محبته.
أما بيتنا فكان في الصباح مركز دعوات لحفلات القهوة و الشاي لسيدات المجتمع و لتتكلم امي عن ثيابها و مجوهراتها و الموضا ...و التبرعات لجمعيات الخيرية "ليس بهدف فعل الخير بل بهدف كتب اسمها على كل صفحات الجرائد" . أما في المساء دعوات سياسين و رجال و سيدات الأقتصاد و كنت اشعر ان في ذلك القصر ليس هناك من مكان لطفل مثلي.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الثالث المراهقة   السبت يوليو 12, 2008 11:10 am



ها انا في المدرسة و ها انا في طريقي نحوى المراهقة
و كان موضعي بين أصدقائي وانا صغيرهم هو الهوى و البنات و الجنس و نخجل و بعد سنة اصبحنا نتكلم دون خجل و باتوا يطلوعننا عن علاقتهم اوما يشاهدون على التلفاز او ما يرون في الصحف . و كان هشام يطلعنا على علاقة بين امه و ابوه التي كن يراها و يوصفها لنا دون خجل و بتفصيل ووضوح بت اخجل و احيانا اشعر بأني اذنب .
و مرة كنا جميعا في احد الكافيتريات جالسين و راح لؤي يريني بعض الصور في مجلة لفتيلت عريات و راح يخبرني عنهم .ثم قام بيسو باخبرينا عن ما يراه على شبكة الإنترنت .ثم اخبرنا لياس عن العلاقة بينه و بين خادمته السيرلانكية .... و هنا اتى دوري فبت متردداً و عن ماذا اتكلم و حتى تذكرت شيئا لم اكن افهممه الاا انني اتذكره و هو في بيتنا عندما كانت لميس تاخذني الى الحديقة العامة و كنت اذهب غالبا بسيارة ابي مع سليمان فكان يتركاني و يتبادلا القبل و تحاول الهرب منه قائلة : "نتبه على الصبي بدال ما تركض وراي " . فيجبها قائلا : "ما تخافي عليه بعدو ولد ما بيفهم و هييه اديمنا. " و كم مرة جلست بحضنه و ر اح يضمها و يلامسها ... و هي ايضاً و رحت اخبرهم عنهم .
و عندما عدت الى البيت بت اتذكر تلك البائسة لاميس ما زالت في القصر و اصبحت خادمتي الا انها
اصبحت عشيقة و ليست حبيبة تذكرت ان سليمان تزوج من ابنة خالته سلمى الا انني اذكر ان لاميس حينها اغمى عليها و هذا بعد و جودنا في المدينة من سنة و بت اسئل عنها و تقول لي يسمينا انها مريضة و هي في المستشفى . و في ما بعد باتت عشيقة لحبيبها سليمان و بعد سنة من زواجه انجب ابنته يارا و كنت في السادسة من عمري حينها . واذا بي ابي كالعادة يدخل ليتفقدني كالعادة فاتظاهر بالدرس فيقترب مني ليقبلني فاتظاهر بالزعل و كنت قد حضرت قائمة من الطلبات . و اذا بي ابي يسألني ما بي فأجبه أولا اريد جوال ثانيا انترنت و ثالثا سيارة و سائق لي . و اذا بي ابي يبتسم و يضمني اليه قائلا : "بس هيك من بكرة بيسير عندك جوال و انترنت " أما السيارة ف سيارات في كتير ب القصر و سليمان بخدمتك و انا بكرة بدبر سواق لألي و لأكدلك على طلباتك (يرفع هاتف غرفتي و يطلب من عصام ان يحضر كل شيء بعد عودتي) و يقول لي مبسوط يا حبيبي ". و من ثم يعدني بسيارة التي اريد عندما انجح هذه السنة .
و ها انا مع الياس يعدني وعد بانه سيقدم لي خادمته لليلة حمراء و يلح عليا ان انام عنده الليلة بحيث يمكننا ان نفعل ما نشاء بالخادمة ..................


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الرابع الكذب   السبت يوليو 12, 2008 11:13 am

هنا قمت بتفكير بخطة انا الذي لم ينم يوما خارج قصر اهله و احضانهمما هي الخطة التي ستجعلني اذهب الى بيت صديقي الياس. تكلمت اليه على الهاتف لأرى ابليسا يتكلم و يضع خطة يقول لي قل لأبوك أن المدرسة حضرت رحلة الى سيدة صيدنيا في سوريا و ستذهب مع المدرسة في تلك الرحلة و افقت على قراره فعلت ما قاله حرفيا الا ان ابي جن جنونه و راح يهودس و يثور و يجلس ليقول : "نوم برات البيت ما في" فرحت اتسمسم و اتحول الى ثعلب محتال لأقولله كل اصدقائي ذاهبين لماذا و اتوسل اليه فقال اذهب بالسيارة مع سليمان وراء البوسطا ....
كيف!
لا لا لا اصر على الذهاب بمفردي في تلك الرحلة و هنا تتدخل امي قائلة :" فليذهب منيح منوا بنت ..."
و قد قامت لميس بتحضير الحقيبة و تناول ابي 1000$ و اعطاني اياها ليودعني قائلا الى اللقاء .
و ها سليمان يوصلني امام المدرسة بحيث كان الياس ينتظرني و كنت قد تركت موبايلي في القصر متعمدا ... حسب الخطة المرسومة .
وها انا و الياس في طريقنا الى بيته ها انا في طريقي الى الرزيلة ها انا في طريقي الى الخطيئة او ربما الى اكتشاف شيء جديد اجهله ما هو . حتى كنت اخفي خوفي و احاول خفض نبضات قلبي حتى لا يسمعها و اظهر له ارتياحي . و ها نحن ندخل بيتا فخما بعيدا عن كل ضجة المدينة رائع كانت امه و اباه قد ابتعاه عند زواجهم قبل الطلاق و ها الياس يقطنه اليوم بمفرده.
و قد تناولنا الغذاء سويا و طلب مني الأستراح في غرفة من احدالغرف الخمس الموجودة في الطابق العلوي ها هي الخادمة المعود فيها تقدم لنا كئسين من البيرة كنت حينها في الرابعة عشر من عمري
و كان الياس في السادسة عشر و هي لم تتعدى الخامسة عشر من عمرها كانت تبدو جميلة ...
حتى لم اجرء النظر اليها يالا تعاستها ...
و قال لي عندالثانية عشر سننزل اليها ...


لم انم ليلتها من كثرت الخوف و قبل ان انظر الى ساعتي تدق الثانية عشر كان جسمي يرتعش و لكن اذا بالياس يدخل و يسحبني من فراشي ليشدني الى غرفتها ها هي نائمة وديعة ك الحمل.
و بعد أقل من ساعة بات ذلك الحمل جثة هامدة تنوح و تبكي و تنزف دما و دمعا و رغم ذلك بقي الياس كاليّث ينهش و تتظافر بين انيابه الدماء و بت خائفا حتى خرجت و لم يعد بامكاني التحمل لم انم تلك اليلة و اكثرت البكاء و لكن ما نفع الندم و بالرغم من ذلك كنت حينها مترددا كثيرا لكن خوفي على رجولتي دفعاني لأرتكابي الخطيئة الأولى و لم تكن الا جريمة بمعنى اوضح .
و اخذت عهدا على نفسي بعدم لمسها مجددا . و كانت دموعي تنهمر.
و عدت الى البيت بعد مروري الى بعض اسواق بيروت لأشتري بعض البضائع السورية و اعطيها لأميو أبي و للميس ابتعت شالا و ها قد بكرنا بالعودة نحوى المدرسة ليأتي محمدسائق امي و يقيلني الى قصرنا الجميع استقبلني بالترحاب و الأحضان وحتى امي ضمتني اليها وكنت استفقد الى صدرها الحنون و قد غمرتني الساعدة الا انني بت اتذكر بين الثانية و الأخرى تلك الضحية المسكينة و كان يبدو عليا التعب و الإرهاق مما ادى من والدي احضار طبيب لي .
و سرعان ما تعافيت و بت اتهرب من الياس خوفا من التكلم بالموضوع و لم اعد اذق طعم النوم و لكن عدت اجلس من جديد مع الرفاق
و باتت رجليا و حدي و سائقي يأخذني الى بيت الياس و ها انا ازيد من الرزيلة و اعود الى بيتي نادم و ما نفعك يا ندم و يا ريتك يا دموعي تمحي اعمالي.
و ها انا هذه السنة اقوم بتقديم الشهادة الرسمية .
و ها هي نتائج الشهادة تأتي اليَّ لتبشر..........................


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة: أنا الخاطئ (((قصة)))الفصل الخامس الخطيئة و شعور بها   السبت يوليو 12, 2008 11:18 am



نعم اتت لتيشر بنجاحي فها ابي يهديني سيارة جديدة صغيرة فخمة سبور حمراء هدية نجاحي وهنا بقي لي ثلاث سنوات دراسية و مرت سريعا و تعرفت على الكثير من بنات فتيات العائلات و كنت اتقرب من الكثيرات و في السنة الثالثة يأتي اليَّ الياس ليقول لي ان خادمته حامل و يجب ان نجد حلا لهذه المشكلة فقلت له ماذا سنفعل ؟؟؟؟

هنا لأول مرة يتدخل بيسو لينقذني من المشكلة و يدلنا على قرية في جرود كسروان و يقول ان هناك طبيبة خدومة بتأخذ 500$ و بتعمل عملية اجهاض للخادمة فوافقت دون تفكير او تردد و يالا بخس ثمن الجريمة 500$ فقط يعني نصف مصروفي الشهري فذهبت بسيارتي الى فيلات الياس و ركبت معه سيارته والخادمة و بيسو و توجهنا الى القرية . فوقفت اما بيت من الحجر بابه من القناطر بعيد عن اقرب مسكن مئة كم .

دخلنا البيت و كم كان هناك من الناس و السيدات يجلسن و ينتظرن و ها الخادمة تبكي و دخلت الغرفة لتخرج بعد ساعتين سيدة و تقول انها ماتت هنا جن جنوننا و كدت انهار حتى شعرت انني اصبحت كجرة كسرت و تطاير منها قطرات الماء فظهر المرض بقوة شديدة عليّ و عدت الى البيت و كل الطريق كان موضوعنا هو تلك الضحية التي لتخلص منها ستكلفنا 5000$ و كيف سؤمن هذا المبلغ فحتى لم اعد بامكاني التفكير كان علي ان اجهز مبلغ بقيمة 2000$ على الأقل و كان باقي معي 200$ مصروفي
فهنا اتخذت قرار ان اسرق من مكتب ابي في الشركة المبلغ المطلوب و توجهت الى المكتب فوجدت عصام و مان يفتح الخزنة و اذا بأبي يناديه و كأنها مشيئة القدر الخزنة امامي مفتوحة فمديت يدي و هي ترجف و كانت مليئة بالأموال أخذت مبلغ رزمة كبيرة دون ان احصيها و نزلت الى المرأب و ضعتها في جيب السيارة و عدت دخلت لأبي قليلا لأسئله متصنعا عن اشتراك المسبح و ذهبت عددت المال فوجدته 7000$ و كان الياس قد حضر مبلغ 2500$ و انا الأخر اعطيته 2500$ و قررت اعادت المال الى أبي فهنا لفت انتباهي الياس الى شيء هو ربما سيكتشفوا امر و ضعي المبلغ وفتوجهت لأسمع ابي يصرخ باعلى صوته على عصام عصام ما بك اين المبلغ فهنا قمت بالهرب سريعا

دون تفكير او وعي و انا احاول الركوب بسيارتي و جدت سيارت عصام اماميوضعت فيها المبلغ و هنا ظننت اني فريت وبعد ايام سمعت ابي يقول ان طيلت تلك السنوات كان هو مغشوش في عصام ذلك اللص الحقير فهو اكتفى بطرده و تشويه سمعته دون سجنه ........


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل السادس حياة الشباب   السبت يوليو 12, 2008 11:20 am



هنا كنت سبب تشرد عصام و في ما بعد ادركت ان ليس من هناك شركة او موؤسسة توظفه و صابه المرض الشديد نتيجة عمله المتواصل في المرفاء .
و لكن سرعان ما عدت الى البيت و اصبت باللإكتئاب والمرض و التعب وبتُ أشعر بالذنب .
و لكن دخلت المرحلة جديدة "الجامعة".
و هنا تعرفت على الكثير من الناس .
ها انا في التاسع عشر من العمر طالباتي مجابة و هي أوامر ليس هناك عليا قوانين و لا احد يتجرأ لي.
و هنا في احد الأيام دعاني بيسو الى منزله لأسهر عنده بعد قوله لي ان بيتهم مملكة المرح بدل روحاتنا عل النوادي الليلية و التسكع في الكبريات و الكيزنويات....
و بالفعل ذهبت لأجد بيته الذي لميتكلم يوما عنه مركزمن مراكز العربدة و الكفر السكر و كل ما هو فاحش و لا اخلاقي .
أمه على طاولة الميسر و قال لي ان اختار اي فتاة اريد اواي غرفة سأدخلها سأجدفيها فتاة بأنتظاري . لمعت عيناي و كأنها طاقات الفرج فتحت لي. و بتُ زبونا دائما في دارهم و كنت اجلس على طاولة الميسر لصباح و ارمي من المال ما فتح و رزق غير مبالي. و كانت ام بيسو تلامسني من تحت الطاولة وتتقرب مني حتى اصبحت عشيقا لها بينما يكون زوجها منهمك بالناس اكون انا على سريره و كنت كالوحش اخون الصديق و الزوج كانت امرأة قوية لا احد يرفع صوته في وججهها الجميع يخشاها باتت تلاحقني اينما وجدت حتى باحت لي بحبها و عرضت عليا الفرار معي الى اي بلد تاركة كل شيء بتُ غرامها و قيل الويل اذا امرأة احبت.

و انا من جيل ابنها كانت تغار اذا ادركت انني ادخل الى احدى الفتيات الموجودات في بيتها و كنت يوما في بيتها ادخل عند فتاة كانت جميلة جدا صغيرة قابلتني بالبسمة المجروحة اول مرة اراها ....و بعد ان اخذت مرادي قررت ان اشعل سيجارة و اتحدث معها فقالت لي تريد الحديث معي؟
اجبتها: نعم
قالت ماذا تريد ان تعرف ؟؟؟
قلت قصتك كلها سوى ؟؟؟
قالت بدها قعدي طويلة وانا عندي شغل هيك بخسر اليوم كتير ...
قلت اليك مني طاق عشرة ليوم من المال.
فابتسمت و قالت بعد حوار ماذا اريد ان أعرف.....؟؟؟؟ بدأت بالحديث:
كنت بالمدرسة بعد وفات بيّي اعالنا خيي لكبير و هو كان متعلم و يشتغل عند شخص مهم جدا وكان وفي و امين و مخلص و الكل يحبوا نظرا لعمله و حتى بيوم من الايام بيطرده مديره و بيسير يبحث عن عمل و لما تخلص اموالنا بيطر يشتغل بشغلة متعبة و خطرة على المرفاء حتى يوم من الايام بيجي محمول وقع و تكسر بالرغم من حبه للحياة كانه عين و صابته . من ثم اضطررت لبحث عن عمل شريف فلم اجد و بتُ في الشارع حتى صح لي العمل كمندوبة تتجول على البيوت بمعاش زهيد لا يؤمن طعامنا فماذا عن دواء اخي ..... و يوما قرعت الباب ففتح لي بسام بيك الباب و كان بوضع .... يبدو انه كان مع فتاة الا انه لم تكن هناك من فتاة كان شاب اخر ايضا اسمه لؤي و باتا يتمساخران مني وحتى حضنني الأول و حدث ما حدث كنت لهم معاً. ثم خسرت اغلى ما تملكه فتاة فبكيت فسرعان ما اعطاني لؤي مبلغ كبير من المال و ذهب فقال لي بسام بانه سيجعلني ست الستات فقلت لأهلي انني اعمل في مستشفى و اسهر على المرضى و الواقع انهم هنا مرضى فقدمني و تحسن و ضعي و لكني و قعت بخطيئة من دون قصد و انا عير راضية عن نفسي و اضمن في الموت راحت نفسي لكن من سيؤمن الدواء لأخي و الطعام لأهلي . و من السبب هل هو ابي الذي مات. امي المريضة . اخي الذي فتا حياته من اجلي. ام ابراهيم زيد صاحب امبراطورية زيد للتجارة و مجموعة المحلات و المصانع و الشركات الذي كان اخي عصام مدير اعماله!!!!!!!
صعقت و اصابتني الرعشة من قلتِ؟
و هنا ادركت انا اليوم من وراء مصيبتها .و بت احاول كل يوم انفراد بها ربما بداعي الندم او تانيب الضمير حتى لم اعد المسها و اعطيها الكثير من المال .
و لكن لم تدم السعادة لقد ادركت العشيقة بانخلائي بها فدبرت لها مكيدة .....................................


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل السابع أنا السبب.   السبت يوليو 12, 2008 11:23 am

لقد دبرت ام بسام و هي امرأة الأربعين عاما و العشيقة المتيمة مكيدة للتخلص من اخت عصام و زجها في السجن فبعثت بها الى شقة و وضعت بحقيبتها كمية من المخدرات و ابلغت الشرطة عنها اخذت حكم 10 اعوام ض. ضعارة و التجارة بالمخدرات. هنا تجمدت و شعرت بالذنب و قمت بنقل عصام الى دار مشفى لمساعدته و علاجه لأكفر عن ذنبي . و باتت ام بسام ورائي اينما ذهبت تهددني بشريط حقير اخذته لي في احد اليالي الحقيرة التي كنت اعيشها معها و انا احاول الفرار منها دون جدوى الى ان في احد الأيام كانت معي في اليخت و كنا نشرب و نعربد و كانت تسألني و تحاول التقرب مني اكثر واكثر حتى رايت برقبتها عقدا كنت قد اعطيته لأخت بسام فجنَّ جنوني وتعاركة معها فكان نصيبها الوقوع في البحر و الغرق فهنا شعرت انني انا القاتل عن غير قصد مما جعلني ان اركب في سيارتي و اسوق بسرعة جنونية .

استيقظت صباحا في بيتنا ظنا انّ كل ما رأيته كان حلما الا و ارى في الجريدة مكتوب جثة على وجه المياه كانت الصدمة كبيرة و راودني الألم أشعلت اول سيجارة في حياتي و الثانية و الثالثة....... و اذا بخبر آخر يصعقني و فاة اخت عصام في السجن و هنا انهرت و لم اعد ارى شيئاً هربت الى عزبتنا في القرية و كنت اعيش مع الصمت و الكتابة و القراءة و الرسم لا ارى الناس من حولي .
و بعد شهر قررت الخروج من الصمت و كأنني ارتحت و نسيت جرائمي التي كانت تحاورني (موت الخادمة- اخت عصام-ام بسام) و ألوف من ضاع شرفهم من فتيات و هم امام اهلهم يمثلون دور الملائكة .
كل هذا يزعجني حتى اهلي و افراد مجتمعي يرون فيَّ الشاب المستقيم المثقف الكريم الوسيم صاحب المبادئ و الأخلاق.....
نعم هذا الصباح المشرق قررت الذهاب الى الصيد مع لؤي و ابوه و ابي عندنا في القرية و كانت اخته جنار و امي و امه قد توجها نحوى جبيل ليعدوا عند موعد الغذاء الى المزرعة في القرية .
و ام سليمان قررت عزمها الذهاب الى السوق لتحضير للغذاء.
و كنت فرحا بالصيد الا و بالحصان يصدمني بالشجرة فاقع عنه و بعد تاكد والدي من صحتي اعود الى البيت .قرعت مطولا ولا احد موجود و اذا من غرفة سليمان تظهر فتاة كفلقت القمر جميلة مششوقة سمارها جذاب شعرها طويل عيون ذباحة فم كحبة الفراولة رائعة.و اذا بها تنادني فارس بيك ماذا تريد؟؟؟؟
- بكل دهشة و انبهار:"من انتي؟؟؟"
-انا ابنة سليمان
-و ما اسمك؟؟؟
-يارا
-الاسم كثير حلو و صاحبته احلى.
-خجلت و بدى الحياء عليها
فعدت و سألتها :"هل يوجد احد هنا ؟؟"
-لا ، لا يوجد احد تفضل ادخل هلاء بيجي حدا منهم بكون معه المفتاح ؟؟
لم اعد ارى شيئا غير ذلك الجسد الذي امامي الجمال الغريزة فيا تتكلم و دخلت لأول مرة في حياتي بيت صغير جدا و ارى فيه عفش حقير فقير ........


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الثامن يارا   السبت يوليو 12, 2008 11:28 am



دخلت الغرفة و كنت افكربالشر كانت غريزتي تتحكم بي.كانت يارا كالوردة التي تشتاق لان تشم عبيرها.و بعدما دخلت فحاولت التقرب منها و حتى الإعتداء عليها الا انها كانت قوية فحملت الزهرية و ضرببتها على رأسي فسقطت على الأرض و دم ينزف من راسي و كانني استيقظت لأرى سلمى (ام يارا) تضمد جرحي و تقول لي عاد الحصان وقعك و راحت تنعت الحصان باشبه الصفات و تواسيني.
و لكن بت ارى يارا و يزيد اعجابي بها و شهوتي اليها و باتت يارا هدف لي . و بتت اغريها بالهدايا الجميلة و بالسر اعطيها و بتت اطاردها و كلما حاولت لمسها تصدني لتقول :"بدك ياني ، خدني بالحلال. ..تزوجني"
و لكن نفذ صبري و دبرت حجة للإستفراد بها .قلت لهم اني بحاجة لها في شاليه فقرا و انا رايح اقعد يومين هونيك فقال لي سليمان يا بيك : "قلك اللحم و قلنا العظم" و قال ليارا : "ما بدي تبهداينا قدام البيك طلابته اوامر . فهمتي." كانت المسكينة تدرك انّها ذاهبة للهلاك . و لكن كانت لديها ثقة بنفسها فذهبت الى شاليه فقرا و كانت كلما حاولت الإقتراب منها تهرب مني و تقول تزوجني مني من تلك الفتيات الرخيصات.و ابتدئت احبها و احترم قرارها الا انني كنت ادرك ان الزواج منها مستحيل لأن عائلتي اين و عائلتها اين؟؟؟؟؟
احببتها ووجدت الحل أن اتوزوجها بعقد عرفي يبقى معي و هكذا تكون زوجتي و حبيبتي و اخذ ايضا مرادي منها . و تكلمت باسم الحب و باسم كل شيء جميل تكلمت باسم المشاعر و قبلت في النهاية ذلك الزواج و بالفعل تزوجتها و قلت لسليمان انه هي سوف تبقى بفقرا تراعي الشاليه وقت ولما تشتقلى امها تطلع تزورها. و بتت كل يوم اتعلق بيارا اكثر ف اكثر حتى باتت يارا كل شيء.
وحتى يوم تقول لي يارا انها حامل و يجب ان تتاكد وعليَّ ان اتزوج منها بالحلال . و بالفعل رايت ب يارا زوجة و لم اتردد فقلت لوالدي و والدتي فسرعان ما اصابتهم الصاعقة و جن جنونهم و قامت الدنيا و ما قعدت.
قال والدي الواحد لما بدو يتزوج اول شيء يدو ياخد واحدة تقوي مش تقلل من قيمته يجب ان تكون ثرية متعلمة و بتعرف تتكلم بالمجتمع مش خادمة بنت خادمة. وهنا رايت ان لا بد من المصارحة و قول لهم انها حامل مني و يجب ان اتزوجها. و لكن سرعان ما اخذوا اهلي الإجراءت السريعة و اولها لهي في العمل و وعدي بالتفكير بالموضوع.
ذهبت الى شاليه فقرا لم اجد يارا مما ادى الى جنوني و في اليّل توجهة الى قصر القرية فرأيت يارا تتزوج من رجل مسن و كنت قد ادركت ان الطفل تمَّ اجهاضه .
فهنا تحطم قلبي و لم اصدق مما ادى بي الى افتعال مشكلفي العرس و في النهاية اتى سليمان ليهدني فسألته لماذا فعل هكذا؟؟؟؟
فاجابني ابي يارا بدى تتزوج منه بتحبه و قالت انها ما بتحبك .
لم اصدق و اردت سؤالها قلت له اريد ان اسئل يارا وهي تقول لي هذا الكلام.
اتت يارا وطرحت عليها السؤال التالي :
" هل تحبيني؟"
لم تجب
"هل تتزوجي عن قناعة"؟؟؟؟؟
اجابت
: ..........

يتبع قريباً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل التاسع الوردة الحمراء   السبت يوليو 12, 2008 11:32 am

ادارت وجهها و ركضت و الدمع في عينيها ادركت انها تحبني ...
تَزَوَجَتْ يارا و بعد فترة شعرت بشيء جديد ينبت بداخلي تجهاها . انها وردة حمراء تنبت داخل قلبي الأزرق المتجمد. أدركت اني احب يارا انها حبي.
عدت الى القرية و بتت الاحق يارا في الطريق على الهاتف في كل مكان و باتت يارا تتهرب مني و تقول انها متزوجة و تريد الحفاظ على زوجها وبيتها.
حتى في ليلة عاصفة كنت عائد الى القرية فوجدت يارا عند المدخل فالححت عليها الركوب بسيارتي و بعد ان ركبت سقت كالمجنون بعيداً عن القرية .
و لامستها و تكلمت معها بالحبو الهوى و العشق فستسلمت لي باكية و اخبرتني انّ والدتي تكلمت معها و قالت لها : لو بتحبني بتتركني لأنه زوجي منها سوف يحطم مستقبلي سوف يقلل مستواي ...
و تذكرت والدي حين قال لي الواحد لم بدو يتزوج بدو ينقي وحدة من مستواه و مثله...
و بعد هذا الحوار دخل الشيطان ليكون ثالثنا و بعد الإنتهاء شهقت بكاء و ترجلت من السيارة و اتجهة نحوى الطريق العام كنت الاحقها و بعد الخاخ ثاني مني صعدت لأوصلها الى المنزل و عندما اوصلتها رأنا زوجها .
و بعد انتهاء الامتحانات النهائية في الجامعة و تقديم أطروحة عدت الى القرية لأبحث عن حبيبتي... التي الأن لم يمنعني شيء من الهرب معي و تحديدا بعد ان اصبحت حاصل على شهادة جامعية يمكنني العمل من اجلها ...حين وصلت الى القرية لم اجد الحبيبة.


و سرعان ما ادركت ان بعد ذلك اليوم سافرة مع زوجها الى حيث لا احد يعلم . كانت دائما امام عيني كنت اعشقها و بت كالمريض المكتئب الذي يبحث عن ضالته .. حتى لاحظ والدي هذا الإكتئاب فأراد تزويجي و كان من قبل تخطيط قد خطط لمشروع شاركة في ثفقة ضخمة مع أبو لؤي ليزوجني ابنته "جنار" .
كانت جنار قد درست صحافة و اعلام و هي فتاة حسب و نسب رصينة و جميلة و انيقة مثقفة ....
و حين قدم والدي عرض جنار لي كانت عينيه تلمع و كانت امي تتكلم عن ثروتها و ابي يتكلم عن السلطة و القوة التي سأحصل عليها بفضل زواجي...
و كانت دهشتهم كبيرة حين قلت لا. انا لا احبها.
اجاب ابي مين سالك اذا بتحبها انا اقول لك تزوجها و مش شرط ان تحبها.
و جهز كل شيء للزفاف ز كنت اشعر انني سلعة قطعة شيء يباع لشخص اخر ... و قامت الترتيبات على ان اعيش مع اهلي و بعد الزفاف نذهب لتمضية شهر عسل في أوروبا
و تزوجت و كان في العرس قد تمت الثفقة مع والد جنار الوزير و كان والدي سعيدا و كنت جالسا افكر بيارا حبيبتي المسلوبة كانت جنار تبدوعليها السعادة بعكسي تماما حتى بلحظة تيقزني من احلامي لتقول لي هيا سوف نذهب الى المطار و انا كأنني الألة التي اشترتها هي كنت اسير معها و ركبت الطيارة و صلنا الى مطار باريس الدولي و توجهنا نحوى الفندق...


سيتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل العاشر زوجتي   السبت يوليو 12, 2008 11:53 am






في ذلك الفندق جلست و لم اتكلم معها كلمة واحدة كانت تظنّني خجلان، و كانت تنتظر ليلة عشق وهوى و كلام حب الذي كل زوج و زوجة يتبادلهما ليلة عشقهما...

و بالفعل سرعان ما تحوَلْت الى ذلك الوحش الذي سيحول حياتها الى جحيم الى سواد....

كانت تحبني و تبتسم في وجهي أبادل بسمتها بعبسة . و اذا كلمتني كلام جميل ابادل كلامها بالسخرية و الزمجرة. و لم المسها في الليلة الأولى بل خرجت للسكر في بار الفندق و تركتها في الغرفة تبكي...

و مرت الأيام و الشهر و هي تحاول ان ترضيني او تفهمني و انا اهينها كنت اشعر انها هي شبح الجليد الذي جعل قلبي يتجمد و يصبح لونه ازرق و ليس في داخله الا تلك الزهرة الحمراء .

كنت فقط اشربُ الخمرة و أواسي نفسي لنسيان حبي الأول...و كأن ذلك الحب أصبح كحب السمكة للماء و حب الشمس للسماء ......و ها انا اعود لأسكن في غرفتي في بيتنا و لكن مع ضيفة جديدة فيها هي كما يقولون زوجتي و كأنني لا اريد الإعتراف بها كزوجة ...

و بتُّ ملزما بالنوم الى جانبها و كانت هذا كل ما تريد كانت تعشقني تحترمني و تحبني...

حتى لم تعد تتحمل برودتي فصارحتني بحبها و كأنني لا اسمع و اخذت تصريحها سلاحاً في يدي .

و بت اخون زوجتي دون لمسها هي حقي و لست ادري لماذا كنت اخونها ربما لأنتقم منها ...وكانت يوما في الحديقة و اذا باسعد الرجل العجوز يوصفها بالوردة الحمراء و ينادي دالا على وردة حمراء بقرب من زوجتي لماذا يا وردة انتي حزينة و اكمل قائلا :"و الله الميّ طيبة و قلبها طيب و الكل بحبها بس لازم تحكيها وتبسطيها لتعرفي كيف تشربيها".

و اذا بامرأة صديقي هشام و هي صديقة لجنار من ايام الدراسة تدخل بيتنا حاملة باقة من الزهر الأصفر مبتسمة ابتسامتها التي تدل على امرأة متحررة و كنت انا مراعات للمظاهرو امام الناس انادي جنار بحبيبتي و اجلس معها و بدأت زوجة هشام (روزي) بالمباركة ثم الاستفهام عن فرنسا و ايطاليا و.... و كانت تتكلم و تنظر اليّ تلمح الى شوق غريب و ذات نظرات غريبة .

و عندما لاحظة جنار نظرات روزي حاولت ان تاخذها الى غرفة الصالة بحجة انها تشعر في البرد و لكن بعد لحظات تأتي روزي بعد ادعاء كاذب بأنها نسيت جوالها في الخارج على الطاولة التي اجلس عليها لترمي لي ورقة مكتوب عليها رقم هاتفها و تحتها مكتوب اتصل بي ضروري...و صرخ اسعد :شر و اتي الينا...



لم انسى يوما يارا و لكن كانت الغريزة هي الأقوى فتحكمت فيّض و شهواتي اقوى و بالفعل في ذلك اليوم باتت جنار زوجتي بالحقيقة كانت ليلة غريبة و مع ذلك لم اعاملها بعلاقة الحب و بل كلنت علاقتي معها كعلاقة فتاة هوى . لم تصدق انه حصل و كنت ارى بنظراتها الحب.



كان هشام صديق نبيل مخلص يقف بجانبي و يساعدني .و كان هو استلم ادارة البنك بعد والده و انا استلمت ادارة مؤسساتنا و اموالنا مع والدي .و كان هشام نبيل يمول بضامنته الشخصية كل مشاريع شركة والدي و كان والدي يعرف تماما كيف يستغل و كان يرسلني اليه عندكل حاجة لتمويل من البنوك و معاملات و كان هو يمضي باسم الصداقة لا العمل.



و في يوم وجدت و انا جالس في مكتبي ورقة زوجة هشام و اتصلتُ بها و تفقتُ معها على موعد و كان الموعد في احد فنادق بيروت الفخمة . و تكرر الاتصال منها ومني و اصبحنا كل يوم او يومين نمضي ساعات سويا انا اخون زوجتي و صديقي النبلين و هي تخون و لم اشعر بالخيانة حتى يوم اتفقت مع روزي على التقاء في فندق في عالية و كان الفندق مناسب جدا لعاشيقين.و لكن و بعد ان شربت معها كأس النبيد و استلقينا على الفراش اذا بزوجتي تفتح الباب و تقول لها: " ليش لماذا لماذا فعلتِ هكذا أنا كنت عارفة انه زوجي حبيبي عجبك بس شو بدك فيه ما بكفيكي اديش خربتي بيت ناس و لك زوجيك شاريكي و انتِ ما بتستاهلي تفو..." ثم قالت لي: "عم تخوني و فهمت بس صديقك شو زنبو كرمال وحدة وسخة حقيرة ." و كانت تبكي ثم قالت لي : "أنا ببيت أهلي و لمّا تقرر توب بتعرف البيت منيح برجعلك......."


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الحادي عشر موت زوجتي   السبت يوليو 12, 2008 12:06 pm



لقد قمت كالمجنون و لحقت بها الى ان وصلت اليها ، لقطت يدها و ضغطت عليها و مديت يدي الأخرى لأمسح دموعها .....
نعم شعرت بحبها شعرت بصدقها رأيتها وفية صادقة متجردة من الخداع و الكذب ... كم من الزوجات يخونون ازواجهم الذين يعبدونهم و يتفانوا امامهم ... و ها هي تهان و تزل و تحتقر و لم تفكر بخيانتي
ربما كان بيني و بينها توافق و تفاهم فوق طاقة البشر.
و لأول مرة اقول لها كلام جميل و اصحبها الى قبرص لتميت شهر عسل حقيقي ...
و كانت هي الزوجة التي احببت
و الصديقة التي اخبرتها كل اسراري لتصنها
و الحبيبة و العشيقة و أملي في دنيا ربما شعرت معها بالنظافة ... و تأثرت كثيرا و لكن حبها كان كبيرا و بعد عودتي الى بيروت عدت الى العمل و بالصدفة اكتشفت ان شركة والدي تعمل اساسا على تجارة المخدرات و تهريب الأسلحة و غسل الأموال.
و عُدتُ يومها الى المنزل و كان شتاء و كان يوما عاصفا لأجلس على مكتبي في المنزل ثم اغط في نوم و لست ادري ان كنت نائما و انا افتح عيني رايتُ جنار تصرف الخادمة لتأخذ منها كوب الشاي الساخن و تضعه امامي و تقول لي: حبيبي يا ريت بلاقي يارا و بجبلك ايها .... انا عارفة انك ما بتحبني و شاعرة معك بس لو ساعدتك معها انا على كامل الاستعداد للتحية ذلك هو الحب العطاء و الكرم النبل و الأخلاق نعم من قال ان القلب لم يسع اثنين فها قلبي يتسع لحب نبيل و كبير ازوجتي جنار؟؟؟؟
و عدت الى العمل و اعلمت والدي انّني ادركت بنشاط مؤسستنا الأساسي... فابتسم و قال هذه تجارة و التاجر الشاطر ما بروحها من ايده... و ابتدأ بتعرفي على أولئك الناس مع اختلاف جنسياتهم كانت تجمعهم اعمال الإرهاب و تدمير المجتمعات ...و بت متمرسا مثلي
مثل غيري اقيد مبدأ دكارت "الغاية تبرر الوسيلة" و بات لي حجج كثيرة لضميري لتبرير اعمالي و جشع الإنسان... كنت قد سمعت يوما في احد الجلسات في روسيا و انا امي احدى تلك الصفقات رجل ذات اهمية يقول انني ورثة المهنة اباً عن جد و لا ارى فيها اي كفر و الدين لم يحرمها و كذلك انا لا اجبر احد على شرائها الي بدو منها ببوس اجري ليخدها .....و هكذا اصبحت و انا في سن الخامس و العشرون اصغر تاجر في سوق السوداء.
و ها هي زوجتي حبيبتي بقربي و بت احبها و اشعر في تمضية وقتي معها هي الدقائق النظيفة في حياتي هي لحظات من الساعدة و من قال ان لاحظات السعادة تدوم . فها هي تتصل لتخبرني بأنها حامل وهي سعيدة جداً بالفعل و بالرغم من طيشي احببت ذلك الطفل من مجرد اخباري بوجوده في احشاء زوجتي. احببت الدنيا و ربما لأول مرة في حياتي شعرت بشيئ غريب في داخلي ... و ها انا في مكتبي في المنزل فرح ليعود الجوال مظهرا رقم زوجتي يرن ليخبرني ان صاحبة هذا المحمول لم تعد في هذه الدنيا و انا كنت اخر اتصال لها فيرجوا مني فاعل الخير ابلاغ اهلها .................... هنا لم اعد ارى امامي شيء هنا اصبت ربما بالجنون و ربما لأول أو ثاني مرة شعرت ان تلك الملعقة المملؤة بالعسل تسحب من فم الإنسان دون أن يدري ... لم تكن دموعي دموع حزن على جثة حبيبتي بل كانت ايضا دموع ندم ...
لم تكن حياتي سهلة كنت استفقد لها في كل شيء في كل مكان في كل لحظة فقررت ...


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الثاني عشر الهروب و النجاح   السبت يوليو 12, 2008 12:14 pm

قررت الهروب الى فرنسا و بالفعل اخذت لي شقة في فرنسا و عشت في يأس تام. عشت حياة بين الخمرة و القمار ...عشت حياة كفر بعيدا عن كل شيء ، أحاول ان انسى ان اهرب من ضميري احاول جاهداً الفرار ...

و في صباح لا بل ظهر احد الأيام وبحيث انني مازلتُ مسطيقزاً ارى برقية من بيروت تقول ان والدي قد لاقى مصرعه هو و والد جنار في الريف و كانت الصدمة كبيرة و شور حزن كبير ...و بفعل الحال انتقلت ثروتي والدي و عمي (اي والد جنار) اليَّ و لكن قررت عدم مساس اي فلس من اموال جنار ...

و عدت لبيروت للقيام بمراسيم الجنازة و من ثم العودة الى فرنسا بعد ان طلبت من فادي القيام بالإجرائات القانونية . كان فادي مدير اعمال والدي نزيه امين مخلص ...

و عندما و صلتني الجردة كانت صدمة كبيرة فلم يكن في ثروة والدي مبلغ اكثر من 100000$ بحيثُ كانت تقدر الثروة بأكثر من 50 مليون دولار ... بالفعل كانت صدمة كبيرة ...

و للحظات يقابلني شخص اسمه هاكوب ليقول لي ان والدي قبل وافته قام بوضع ثروته كلها في ثفقة العمر .و و هذه الثفقة هي تجارة سلاح للمنظمة ارهابية عالمية... و لقد ربحت الثفقة و الدولار الواحد بات مئة او ألف حتى. و توالت الثفققات و قمت بادارة شركتي من فرنسا ...


و كنت اشعر بلوم كبير كلما سمعت عن ا حد مات من المخدرات أو من الارهاب...

و لكن كان لا يمكنني التراجع و كان لحياتي نصفين نصف احياه في النهار و نصف في اليل

و ينظمهما شخصين فادي و هاكوب

نصف الخير يتمثل ب فادي و النهار و نصف الشر باليل و هاكوب...

كان هاكوب نصفي الأسود و كان فادي نصف الأبيض

قمت عبر هاكوب بادخال السموم الى معظم الدول و تدمير الشباب و العائلات و بتمويلات غير مشروعة و ربما بجرائم غير مباشرة لكن كنت شريكا فيها...

و كنت لأكفر عن ذنوبي ابني و ارمم و اساعد الفقر اء عبر فادي هذه حياتي

في النهار في مكتبي في شركتي رجل اعمال مهم و اعمال نظيفة و بين المجتمع محسود

و في اليل بين الخمرة و العربدة و ثفقات النصف كُم المشبوهة .

لا احد يعلم رجل اليل ذاك و الناس كلها تنظر الى رجل النهار بخشوع لكرمه و حبه للخير لم يخطر ببال احد ان تكون يدي غارقة بدم و السموم..

و في احد الأيام و انا ادخل شركتي في فرنسا اصطدم بعربة امامي و اذا تنزل من العربة فتاة جميلة رائعة تخلع نظارتها الشمسية و تقول لي بالفرنسية: " يا اعمي ما بتشوف" نزلت من السيارة محاولا تهدائتها مدعيا انه الحق عليّ ....

و في اليوم التالي تحريت عنها لأكتشف انها موظفة في شركتي...و هي من ام فرنسية و اب عراقي ...

لقد اهديتها سيارة بدل من سيارتها و طلبت من سكرترتي استدعائها الا انني غيرت رأيي فتوجهت شخصيا الى مكتبها فجنّ جنونها حين رأتني و قالت لي ارجوك هذا مكان عمل ما فيي استقبل ناس ارجوك ....

فطلبت مقابلتها بعد دوام العمل في كافيتريا


يتبع -يتبع -يتبع -يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الثالث عشر حب من طرف واحد   السبت يوليو 12, 2008 12:19 pm



]

أحببت تلك الفتاة و كانت لحظات انتظاري على الكرسي في المقهى الفرنسي الراقي تمر كل الساعات و كنت انتظرها على نار.... صرحت عن اعجابي لها ... و سرعان ما راحت تتكلم عن طموحها و نفسها و احلامها في الثروة و النفوذ ...
و مرت الأيام و رقيتها و مازالت لا تعلم أن الشاب الذي تقابله هو صاحب المؤسسة التي تعمل فيها ...و كان كل ما رقيتها تتكبر على شاب المقهى التي قال لها انه مندوب في الشركة...حتى يوم عينها سكرتيرة صاحب الشركة هنا و بلحظة تعينها قالت و قبل تعرفها على مديرها ، قررت الغاء ذلك الشاب بأنه لا يمكنها بعد اليوم ان تقابله في المقاهي نظرا لمركزها الجديد و ربما انتهى مصيره ... لتدخل في صباح اليوم التالي الى مكتب المدير صاحب الشركةم لتجد ذلك الشاب هو نفسه جالس على الكرسي فلم تستوعب الموقف فطلبت منه و بشكل غاضب الخروج من المكتب و استدعت مدير مكتبه و رجال امن الشركة لرميه خارج مكتب المدير...وكانت الصدمة كبيرة حين قالوا لها انه هو ذاته المدير ...كانت دهشتها كبيرة...
و لكي تصبح مديرة مكتبي باتت عشيقتي وكنت ازداد تعلقا بها كانت تحبني بجنون بنَّت لي قصور سعيدة على شواطئ البحر . و بتنا طيرا حب نستني ألامي و لمتعلميوما عن تجارتي السرية و بقي حال الشركة على ما هو عليه جلت العالم معها حتى قالت لي انها حامل و طلبت الزواج لم تسعني الدنيا و بت كالأعمى .فتزوجت مارغريت و انا سعيد جدا . و اتضح في ما بعدانها لم تكن حامل فحزنت لفترة حتى رأيت فيها المرأة الطموحة استلمت ادارة الشركة ... و حتى صباح يوم يتصل طبيب مارغريت ليقول لي انها حامل بت سعيدا و استغربت عدم ساعدتها للموضوع ... ثم قالت لي أنها لا تريد الطفل و تريد ان تعيش و تحقق احلامها... و لكن كنت صارما فطلبت مني ان اوقع لها توكيل يضمن حقها بثروتي فكان لها ما تريد ... و انجبت لي طفلة سميتها فيّنا Vienaلأنها ولدت هناك و كنت انا اقوم بسفقة أسلحة لمافيا...
سرعان ما لم اعد اتفرغ للعمل ... و سلمت الشركة لفادي و مارغريت و الأعمال الغير مشروعة لهاكوب و الا اتدخل الا عند الضرورة...
وكانت فينا في شهورها الأولى تحت ناظري بحيث نقلت سريرها الى غرفتي و تفرغت لها كنت اشعر ان كل عظمتي تصبح امام تلك الطفولة كالورقة على شجرة ... و ها هيّ في عيدها الأول و خطوتها الأولى و كلمتها الأولى تقول "بابا" و ها انا اسهر عليها نتيجة مرضها ...و ها انا العب معها و اعلمها المزيد من الكلام ... ومرت الأيام لا ابعد ابدا عن طفلتي ... اكلمها على الهاتف اينما كنت .... و امضي معظمو قتي معها و هي تشرف على عيدها الرابع فادخلتها الى الغاردري... كنت انتظر عودتها لأضمها الى صدري و اتناول طعامي معها ...و ثم ندرس و نلعب ... باتت لا تغادر الى المدرسة الا بعد ان تقبلني... كانت طفلتي لي كل شيء كل السعادة كان تستفقدني و استفقدها... الى ان يوما يدخل فادي ويقول لي ان زوجتي...


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الرابع عشر القتل عن سابق اسرار و ترصد   السبت يوليو 12, 2008 12:32 pm



يدخل فادي ويقول لي ان زوجتي قد نقلت كل ما املك بموجب الوكالة التي معها باعت لنفسها كل شيء حينها لم استدرك المر و للوهلة الأولى لم اصدق انا الذي انتشلتها من الوحل و صنعتها انسانة تفعل بي كل هذا لم اصدق ما اسمع كدت كالمجنون اهلوس ...
و يومها لم اكن سعيدا و عندما اتت طفلتي كالعادة لتقبلني و تلعب معي نهرتها و لم العب معها . و كنت انتظر عودة زوجتي على نار لأوجهها بما فعلت ... و عند منتصف اليل تدخل لتجدني جالساً على كرسي في الصالون فتتعجب و اوجهها بالأوراق و أسئلها عن السبب فتجيبني هذا هو الطموح . نعم كانت على استعداد ان تفعل كل شيء لتحقق طموحها القذر... ثم تقول لي: (غذا مش عاجبك فيك طلقني) و دار العراك (كيف اطلقها و هي هذا ما تريد بعد ان سيطرة على كل ما املك ؟؟؟) لقد قالت لي لا تظن ان زواجنا عن حب او تفاهم اؤكد لك انَّ حين تزوجتك اعتبرتها ترقية رتبة بعد مديرة مكتبك و لذلك حاولت جاهدة ان اترقى اكثر و اسيطر على الثروة بالكامل...
,و لم يعد باستطاعتي ان أفعل شيئاً ... و المشكلة ان بعملها هذا اوقفت مشروع تجارة الأسلحة بحيث لا يوجد مال لدفع ثمنها و كان سيتم بيعها لفريق ارهابي و سرعان ما تمّ البحث على قروض ما آثار دهشة مساعدي في اعمالي السيئة هاكوب ليسألني فأخبرته عن الذي حصل و كيف ان زوجتي سرقت أموالي ...

و لكن كنت افكر بطلاقها و لكن الطفلة ستبقى معها و أنا ادرك انها لا تهتم بها البتة و هي بالكاد يوم واحد في الأسبوع تمر لتحضرها من المدرسة كنت أنا للطفلة مثال الأب و الأم كنت لها كل شيء كنت اشعر انها الشيء النظيف الذي يغطي كل ما اقوم به من افعال سيئة(تجارة مخدرات - أسلحة-أعضاء بشرية-ذهب و جواهر -أثار-غسيل اموال...)كانت حياتي عذاب .... و كنت افكر كيف سأسترد ثروتي منها ليس هناكوسيلة اخرى اقتلها و تعود ثروتها لي قانونيا و لكن كيف و أنا لا أجرء على ذلك... لقد حاولت كثيرا...
و في يوم من الأيام التقيت هاكوب و قلت له عن اهذافي الجديدة فعرفني بشخص اسمه الجاسم و هو ارهابي خارج عن القانون مطلوب من العدالة و عرضت له الفكرة فقال لي أنه يريد ان اخرج له ورقة وفاة و ان يصبح له سجل اخضر في الولايات المتحدة... فوافقت و بالفعل كان بامكاني فعل كل هذا ... انا ذلك الشاب الذي لم يدخل الثلاثين من عمره تهزء به فتاة حقيرة !!!نعم سأقتلها...
و تم الإتفاق و لكي لا انفذ وعدي سألته عن الطريقة فقال لي انه سيغسل رؤوس ثلاثة من مجموعته بأنها هذه المرأة كافرة و سيتم قتلها بعد شهر حيث سيرشونها في مكتبها . و بعد شهر اتصل بي ليعلمني انه عند ظهر اليوم و لكي اهرب من ما وعدته به ابلغت وزارة الداخلية و الدفاع عنه و لكن انه متوجه الى هناك بعد نصف ساعة من حدوث الجريمة و بالفعل كانت مجزرة شنيعة في احد شركاتي السابقة لقد مات اكثر من ثلاثين موظف و الحايا اكثر و تم القبض على الإرهابيين ....

و لكن زوجتي لم تكن بين الضحايا، ربما من حسن حظها و سوء حظي شاء القدر ان يجعلها في ذلك الوقت تتفقد المصنع ...
مما دعاني عند معرفة انها مازالت حية....


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الخامس عشر وفاة كل شيء فيا....   السبت يوليو 12, 2008 12:35 pm

مما دعاني عند معرفة انها مازالت حية للغضب و كم من الضحايا فثار جنوني و غضبي و اتصلت بهاكوب و انا اشتعل غضبا و اعلمته بالمصيبة التي وقعت على رؤوسنا فقال :"لم يحصل شيء و سرعان ما قال لي ان الموضوع مازال بيدينا؟؟؟"

و بعد شهر يدخل هاكوب الى اليخت الخاص و يقول لي هل مازلت تريد القضاء على زوجتك. فهذا الشاب الأوروبي يفعل اي شيء في سبيل قبرة كوكتيل كوكويين و هيرويين و التي لا تكلفني 50$ و هو لو اراد شرائها يمكنه ب 500$ وافقت على اقتراحه و اتفقت ان يحضر هاكوب له رشاش لكي يرمي به زوجتي...

و اذا بني اسافر الى اميركا مودعا ابنتي الحبيبة تاركا على جبينها قبلة ...
و ها هي زوجتي الحبيبة اليوم تتزمت لأنها ستضطر هي باحضار الطفلة الى المنزل. تلك الطفلة و هي حياتي (فلذة كبدي) ليكون منها ان تنزل لتستلم الطفلة من المعلمة فتكون الجريمة !!!!!!!!!!!
الضحايا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛زوجتي و ابنتي و اكثر من عشرة اطفال في ربيع العمر هم الضاحيا . زوجتي ماتت و ابنتي في المستشفى و قبل ان اصل الى مطار الدولة
اجد ان طفلتي قد ذهبت لرؤية ربها.....
هنا لم اتمالك اعصابي لم اعرف ماذا افعل ابنتي نعم وقع السحر على الساحر يالا السعر الرخيص الذي ماتت به طفلتي قبرة مخدرات ....
لم اصدق حينها توجهت لرى وجه ملاك على سرير و يديها ملطخة بدماء الثروة و الحقد و الغيرة ... لتنتهي بانها غطت دمائها ارنبا لعبة اهديتها اياه في يوم من الايام....
لقد اخذت اللعبة و لأول مرة ابكي في العلن و البكاء بكاء حزن
لم اقدر ان اقنع نفسي بانني غير ذلك الانسان القاتل الغارق بالدم بدم اغلى الناس هذه الثروة كلها لا ترد لي ابنتي اليوم
نعم خيم الحزن علي فشلني و شل كل شيء معي لم اعد ارى الدنيا غير سوداء بت اتمنى الموت ... و كان اسرع الحلول المخدرات بدأت بالحبوب فالشم ف القبر و هذا فقط لكي لا استيقظ و اتعذب
ها انا اسمعها تلعب معي تناديني تبتسم لي و في حين اخر اسمعها تقول : ماذا فعلت لك يا بابا لتقتلني ....؟؟؟؟
و بدأت ادمن ازيد الجرع و تراجع كل شيء و لم اعد ذلك التاجر سيطرى هاكوب على كل ما هو من اعمال سيئة و حاول صديقي فادي ان ينقذني و يحمي املاكي التي بت افقدها لشراء شمة كوكايين او قبرة هورايين ....ل.س.د
هذه هي حياتي الجديدة و للحظة لم اعد املك شيئا في البلد التي اعيش فيها واموالي المنقولة باتت صفر ....
استيقظت و لم يعد من يدينني و توجهت الى هاكوب فقال لي عبر سكرتارته انه لا يمكنه مقابلتي و بات يتهرب مني و هو سبب مشاكلي بت محتقرا بعد ان كنت سيدا لم يعد يحترمني احدا و شعرت بالغربة فقررت العودة الى دياري حيث املك مزرعة ذات مردود جيد و منزل فخم بعد ان بت مأفلساً...
و اتضح لي ان في الدنيا ما اكثر اصدقائي لما كرمي حلي و ما اقلهم لما كرمي يبس.

عدت بالطيارة مع بعض الثياب الفخمة و كان قد تصدق فادي لي بثمن التذكرة و حاملا في يدس دمية عائدا الى لبنان....
و اذا بطفلة في الطائرة تقترب مني محاولة نشل الأرنب المغطس بالدم ...........

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل السادس عشر العودة و اليقظة ....   السبت يوليو 12, 2008 12:36 pm





و اذا بطفلة في الطائرة تقترب مني محاولة نشل الأرنب المغطس بالدم ، ما للحظة ايقظ في روح الأب رأيت فيها ابنتي و لكن سرعان و لكن سرعان ما اتضحت صورتها امامي انها ليست ابنتي نعم ابنتي انتقلت الى دنيا ثانية . و لكن اعطيتها اللعبة بعد ان لامست يدي التي تلوثت بالمخدرات و بلحظة تنهرها امها قائلة رنا عودي الى هنا . كانت الأم سيدة انيقة يبدو عليها الثراء و جميلة و لم يبدو وجهها غريبا بل كان مألوفاً لي و لكن لم اتذكرها.
و اقتربت مهعتذرة عن ما بدى من طفلتها و لكن بكل لطف اعطيت الطفلة اللعبة و كانه شيء انسلخ من قلبي.انها ذكرة اليمة . و في وشسط الرحلة بت محتاج الى شمة و كنت اتالم و محتاج لها بشدة و كان جميع يلاحظوا و جعي ... و اذا بالسيدة تقترب لتحاول تهدئتي و مسح جبيني من التعرق و التعب و سهرت علي ّ طول الطريق، كانت رائعة تعرفت على اسمها يارا بن زيد كانت جميلة و رقيقة حنونة .
و اعطيتها عنواني في الريف حيث اقمت بعد عودتي من الهجرة ... و و كنا نتلاقى كثيرا ... و نتحدث فاخبرتها قصة طفلتي التي ماتت نتيجة عملية ارهابية و دون ذكر ان لي يد في هذه الجريمة ... و قلت لها اريد بناء مشروع خيري على ارضي في القرية يضم الايتام و مشردين الحرب و بالفعل بدأت بالمشروع و لكن لم يكن هناك سيولة لتكملة المشروع و لسبب انني كنت استهلك الكثير من المال للمخدرات و اخبرتها بيوم عن مشكلة الادمان فعرضت علي المساعدة لكي اشفى علي تقليل الجرعات و هذا ما قمت به....
و اعترفت لها بالحب فابتسمت و كان في بسمتها شيء غريب بدى بسخرية او ربما لست ادري ما كان ....
ثم قالت لي بعد ان اشفى و ينتهي المشروع و ان تتأكد من حبي و كانت تصلني مساعدات و مساعدات و سرعان ما اصبحت يارا في مجلس الشعب و انا صاحب المشاريع الخيرية و بدأت اتحسن على العلاج من الادمان . و في يوم لم يعد يوجد عندي إبرة و كنت اتألم و بحاجة فقط الى اخر جرعة قبل الشفاء و كانت يارا خارج البلاد تعالج طفلتها فتوجهت الى صديقي لأخذ اخر جرعة و لم اكن اريد اكثر من نقطة فقط .........


يـــتـــــــبــــــــع


عدل سابقا من قبل LorDJohnnY في السبت يوليو 12, 2008 12:40 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل السابع عشر اكثر من نقطة فقط .........   السبت يوليو 12, 2008 12:38 pm

وصلت الى الشاليه الذي على البحر و لم يكن عنده ابرة غير التي يتعطاها فاخذت منه اخر نقطجة بعد ان حقن نفسه بالقسم الاول منها و شعرت بالراحة و عدت للمشاريع الخيرية و بعد مضي شهر واحد كانت المشاريع قد بدأت تلقى صدها و بت معروفا في المجتمع المحترم و الراقي و حتى في كل انحاء البلد و كنت مشروع مساعدة دون مقابل ...
و كان كل هذا ياقى دعم من السيدة يارا التي كنت اعشق و احب و الان بعض مضي ثلاث شهور على سفرها عادت (ففكرت بانني صرت الشخص الائق ليكون لعضوة مجلس الشعب يارا ) و طلبت يده و قالت لي ان معها سر سرعظيم ... ربما يدعوها للانتقام مني و لكن الحقيقة قالت لها و اتت من قلبها تقول انها تحبني ...

فقالت لي ما هي الا ابنة سليمان السائق و اخبرتني عن مئساتها مع زوجها ثم تزوجت شخصية عربية قبلت بها مع طفلتها و بعد موت زوجها عادت الى الوطن الا ان ابنتها مريضة جدا و هي تتلقى علاج في اوروبا .
و كانت الساعات من الكلام فقالت فكر هل انت على استعداد للزواج منها كما هي ابنة سليمان السائق بالفعل الصدمة لم اكن اتوقعها انه الحب الذي فرفح قلبي عشت لأجله عاش بين اضلعي و مات في قلبي ها هو ينبت و كنت متشوق لأعود ابا من جديد و بالفعل كان الشهر الذي اعتطني اياه اخر فرصة لي لأعود للحياة و كانت يارا قد سافرت الى ابنتها لتطمئن عليها...
كان الحلم و عند وصولها كنت اسعل ارى اني ابسق دما و كان حالتي تزداد سؤاً و مرضا و تزداد ثروتي ايضا و اصرت علي يارا الذهاب للطبيب الا اني كنت ارفض باستمرار الا انها في يوم اصرت وكنا قد خطبنا بعض في الخلاء لنجدد حبنا .
و كان الطبيب قد طلب التحاليل و اذا بالنتيجة تكون.....


يتبع قربنا من النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة : أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل الثامن عشر المرض و اليأس   السبت يوليو 12, 2008 12:42 pm

و كان الطبيب قد طلب التحاليل و اذا بالنتيجة تكون اجابية انا احمل مرض في الدم يسمى بقاتل جهاز المناعة او sida aids
لم احمل هذا الخبر و قمت بتحاليل اخرى و اخرى و كلها نتيجة واحدة مرض قاتل ايامي في الدنيا محدودة ....
حزنت شعرت و انا في الواحد و الثلاثين من العمر كأنني رجل كهل أدركت انني سأموت و كان سبب هذا المرض اخر ابرة باتجاه الشفاء من الادمان نعم صديقي الذي اخذت معه نفس الابرة هو من يحمل المرض . توجهت الى بيتي القروي تاركا كل ما بنيته من احلام ...
جلست في غرفتي حزينا هنا ولدت و كانت صرخاتي الاولى هنا ترعرعت هنا و هنا و ...... لحظة واحدة صرخ شيء في داخلي انه الضمير الذي قتلته منذ زمن انه ضميري الذي دفنته يسألني قائلا ربما كذبت على البشرية اجمع كان الجميع و انت صغير يتمثل بك و انت في المدرسة كنت رمز الجد و الرصانة و في الجامعة مضرب الامثال المجتمع باسره يحبك و يحترمك الناس تتكلم عن كرمك و روحك الطيبة اين هذا و انا فقط اعلم من انت !!!!!!!!!!!
فبدأت الصور تاتي بخطيئتي الاولى :
ها انا اسرق سيجارة من هنا و ادخنها سرا و لم يعلم احد بهذا الموضوع.
ها انا اتكلم مع اصدقائي و سبب بؤسي الاربعة في الرذيلة.
ها انا اعتدي على خادمة مسكينة و بعدها على طفلي و اموت محروما من الأطفال.
ها انا اقوم بسرقة والدي .
هذا صوت عصام يتهمني بسرقة المال و ثم يتهمني بأنني انا السبب بجعله عاطلا ثم سارقا ثم مريضا ثم جعل اخته بائعة هوى.
هذا صوت اخت عصام انت السبب جعلتني اكذب احطم طفولتي اصبح رخيصة رخص التراب جعلتني فتاة هوى و حتى سجني انت السبب به و ثم انت من جعلتني اقطع شرايني و اموت في السجن هذا انت....
و ها صوت اخر في اعماقي لم تكتفي بخيانة الصديق بيسو (بسام) و خيانة البيت الذي دخلته مع ام بسام بل قمت بجريمة فظيعة قتلت امي قتلتها....
و صوت امه لقد احببتك و اعطيتك كلما تملكه امراة احببتك بجنون و ضحيت بزوجي و ابني و مالي و انت الذي اغويتني بشبابك و قوتك هذا انت قتلتني ...
و صوت يارا تصرخ اغتصبتني و اغتصبت حبي قتلت طفلك و ضحكت علي...
و صوت زوجتي جنار التي احبتني و خيانتي لها ووفاة طفلها فمن كان السبب غيري...
الاف الفتيات التي ضاع شرفهم.
خيانة صديقي مع زوجته.
قتل زوجتي و طفلتي.
السلاح و المخدرات و السموم التي ادخلتها عبر شركاتي.

نعم اقولها انا الخاسر انا السبب انا الخاطئ.

هنا قررت ان اكتب فتناولت ورق وصلت ليلي بنهاري كتبت كل ما أذكر و كنت في كل صفحة اتألم و كانت حالتي تزداد سؤاً.و يزداد المرض.
وكان اكثر ما يحز بنفسي ذلك السكين الذي انخدع به الناس افيقوا يا ناس فها أنا الذي لم اترك جريمة و لم أقم بها تهللون لي و تمدحوني........

فقررت تسلمة هذا الكتاب لشخص بهرني فيه كرمه و حسن اخلاقه لم يقم يوما بخيانة و لم تكبر له ثروة عرفته في حفلة يضحي في سبيل الوطن و يفعل المستحيل لإعانة الفقراء سمعت نقمت الأثرياء الداجلين مثلي عنه و ادركت حينها انه اشرف الشرفاء و كنت اعلم اين يقطن في قصره في عالية المطل على بيروت فكان ليلة عاصفة اتجهت من البترون الى عالية حاملا معي ما كتبته....

هنا كانت اخر ورقة في ما كتبه و كنت اعلم ان علي تكملة ما بقي من القصة و كانت الساعة قد قرعت الثانية عشر ليلا و كان ليلتها اول الربيع ...

لم اصدق ما اقراء مندهشا متسائلا ما حصل له ...؟؟؟؟؟
و اذا بالتلفون يدق و اذا به..........

يتبع الجزء الاخير


عدل سابقا من قبل LorDJohnnY في الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 11:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LorDJohnnY
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 159
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: تكملة: أنا الخاطئ (((قصة))) الفصل التاسع عشر الموت و النهاية..   السبت يوليو 12, 2008 12:44 pm




نعم إنه هو فارس زيد يتعذر و يتأسف و يقول مترجيا لي : " أعتذر منك ، لإتصالي بك من المستشفى لقد سبق ووضعت ثقتي بك و طلبت اليك خدمة .... و اريد منك خدمة أن تنزل الى بيروت و ترحب بالنائب السيدة يارا و تحضرها الى المستشفى لتودعني...." نعم لتودعني قبل موتي...

ممم ماذا افعل ...!!!؟؟؟

و في الصباح نزلت الى مطار بيروت الدولي و رحبت بسيدة انيقة جميلة صغيرة لا اعرف كيف اكلمها نزلت و بدى انها تبحث عن شخص ما فاقتربت منها و عرفتها انا الكاتب ..... جوني ارحب بكي و قد طلب مني السيد فارس زيد ان أئتي اليك و اقلك الى المستشفى ...

و قمت بنقلها الى المستشفى و في الطريق بدأت تسألني عنه و كنت اعتقد انها تحبه فاجيبها و لم اتكلم بشيء حتى وصلنا الى المستشفى ...
فادخلتها الى غرفته في الطابق السادس فكنت ارى انسان تائب و اصعب الامور انني اعرفه على حقيقته فربما الموت هو ما يستحق و لكن بقيت صامتا و أنا من يؤمن أن الظروف هي من جعلت من فارس زيد بطلا في اعين الناس و حشرة قذرة ترتكب من الاخطاء دون وعي و لم أكن الا اتمنى له بالشفاء و كأني ارى أن الامه كانت اكبر منما يستحق.
و هنا سمعته يصارحها قائلا حبيبتي يارا اسف اسف اسف لأني لم أتمكن من الزواج بك كما تعاهدت و اني و الله ذقت معك طعم الحب انني اتمنى لو التقيتك قبل اعوام .... لأرشدتني و وعيتيني و انقذتي حياتي و ربما كان لنا اطفال وكان قد خيم عليه شبح الموت و بدى ببسق الدم نعم انه يحتضر انه يموت ....
فلم تتمالك يارا نفسها و قالت لا تخف ربما اتيت لأرى ها المشهد لك طفلة تلك الطفلة التي رايتها المريضة .... هي بنتك ...تذكرني أنا يارا بنت خدامكم الي وعدتها بالزواج اتذكر تلك الليلة بعد زواجي و قبل سفري نعم ابنتي هي ثمرتها يومها قررت الانتقام منك و مما فعلته بي لقد دينتك اليوم الكثير من الاموال لتموت و قررت ان اجعلك تحبني ثم اتركك لتموت كما قتلت بي كل شيء .... و لكن كان الحب اكبر من كل شيء .... لا تموت ...

و اكملت قصتها لقد سافرت مع زوجي الذي كان يضربني و يبخل علي بكل شي و ثم مات فتزوجت من شيخٍ كريم الاخلاق سعودي ثري و بداء بتعلمي و مساعدتي و تثقيفي حتى نلت شهاداتي و بعد موته كتب ثروته باسمي و اسم ابنتك فعدت الى لبنان و اصبحت نائب و اردت الانتقام منك و لكن حبي لم يسمح لي بالانتقام.... أحبك

و هنا نظرت الى فارس فكان قد بدأيحتضر و كانه يريد ان يقول اريد ان ارى ابنتي و لكن كان عقابه الموت او ربما الله جعله يموت و يعلم ان لديه طفلة ...

مات فارس زيد تاركا ورائه المليارات ...
ومشى وراء نعشه موكب مهيب من كبار الشخصيات و الرجال الرسميين مات شابا يغمر جثمانه الأكاليل و الازهار.
ووراء ذلك الموكب سارت امراة في العقد الثالث من عمرها دامعة العين ،مطرقت الرأس ، تمسح دموعها بمنديل ابيض تحت شالٍ أسود غطى وجهها تحاول حبس دموعها و الدمع يأبى الا ينهمر بغزارة على وجنتيها.
انها النائب يارا تلك المرأة التي احبت فارس بكل ما يستطيع قلب ان يحب و يهوى في هذه الحياة .....

نعم مات فارس فاتحا اوراقه امامي لست ادري لماذا ...
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طارت طيارة يارا الى فرنسا ....



النهاية.





<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="80%" border=0><tr><td></TD>
<td width="80%" background=mwaextraedit2/frames/t7.gif></TD>
<td></TD></TR>
<tr><td background=mwaextraedit2/frames/r7.gif></TD>
<td width="100%" background=mwaextraedit2/frames/7.gif>القصة كتبت بواسطة جوني

القصة ليس لها اي صلة بالواقع

و كل من يدعي انه احد هذه الشخصيات هو كاذب لأنها قصة من نسج خيالي

اعتذر عن الاخطاء الطباعية في بعض الاماكن هناك احرف ناقصة و احرف زائدة احرف مش بماكنها .....

و انشالله ما كون طولت عليكم

أسألكم رأيكم بكل صراحة بالقصة؟؟؟؟
و بالشخصيات؟؟؟؟
و اريد رايك بالشخصيات ؟؟؟
و لنفتح مناقشة بالقصة..........
</TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pamo
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 22
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: أنا الخاطئ (((قصة))) طويلة و بعدة أجزاء   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 11:47 am

القصة كثير حلوي يا جوني المميز


و خصوصي انها بتحسها واقعية

و بتفرجينا الطمع و اهل السلطة و المال

و أنا بشك انها ما تكون حقيقية

و بالفعل بتناقش أفات كثير في المجتمع

لازم يصوروها فيلم و نحضره و طويلة شوي قال شوي قال!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنا الخاطئ (((قصة))) طويلة و بعدة أجزاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو عرب :: المواضيع و الجد :: منتدى القصص و الروايات-
انتقل الى: